فلسطين أون لاين

إصابة شاب برصاص الاحتلال واقتحامات واعتقالات واسعة في الضفة

...
الضفة تشهد عمليات اقتحام واعتقالات شبه يومية تشمل دهم المنازل وتحقيقات ميدانية

أُصيب شاب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، فيما شنت حملة اقتحامات ومداهمات واسعة في مدن وبلدات الضفة الغربية المحتلة، تخللتها مواجهات في بعض المناطق واعتقالات طالت عشرات الفلسطينيين، تركز معظمها في محافظة نابلس.

وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمها تعاملت مع إصابة شاب برصاص الاحتلال في قدمه بقرية نزلة عيسى شمالي طولكرم، وجرى نقله إلى المستشفى، حيث وُصفت إصابته بالمتوسطة.

وفي شمال شرق رام الله، اقتحمت قوات الاحتلال قرية المغير، واحتجزت عددًا من المواطنين في أحد أحيائها بعد الاعتداء عليهم بالضرب.

وقال رئيس المجلس القروي أمين أبو عليا: إن قوات الاحتلال داهمت منزلًا وعددًا من المحال التجارية واعتدت على من فيها بالضرب، كما أطلقت قنابل الصوت والغاز السام باتجاه المواطنين ومنازلهم، دون تسجيل إصابات.

وأشار إلى أن القرية والبلدات المحيطة بها تتعرض لاقتحامات متواصلة، إلى جانب اعتداءات من المستوطنين.

وفي سياق متصل، اعتقلت قوات الاحتلال فتاة فلسطينية أثناء مرورها عبر حاجز عسكري شرق رام الله. وأفادت مصادر أمنية بأن الفتاة من بلدة المزرعة الشرقية، ولم تُعرف هويتها بعد، وجرى اعتقالها عند مدخل قرية يبرود.

كما اقتحمت قوات الاحتلال قريتي شقبا وقبيا غرب رام الله، دون الإبلاغ عن اعتقالات أو مداهمات.

وفي نابلس شمالي الضفة الغربية، أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت بلدات وقرى في نابلس، وداهمت منازل الفلسطينيين وعبثت بمحتوياتها، وأخضعت السكان لتحقيقات ميدانية بعد احتجازهم ساعات.

واعتقلت ثلاثة فلسطينيين خلال اقتحام بلدة عصيرة الشمالية، عُرف منهم أحمد منصور ياسين وأسامة جواد سوالمة.

وفي بلدة بيت فوريك شرق نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال سبعة فلسطينيين بينهم قصي إحسان مليطات، خلال مداهمة منازلهم، كما اقتحمت بلدة سبسطية شمال غرب المدينة.

وطالت الاعتقالات محافظة بيت لحم، حيث اعتقل الشابين باسل وأحمد أبو مفرح خلال اقتحام بلدة تقوع جنوب شرق المدينة.

وفي جنوب نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال بلدتي عقربا وبورين، وأجرت جولات استفزازية في شوارعهما، وأطلقت قنابل الغاز السام المسيل للدموع، من دون تسجيل إصابات.

وفي قلقيلية، عرقلت قوات الاحتلال حركة تنقّل المواطنين بعد نصب حاجز عسكري عند المدخل الشرقي للمدينة، حيث أوقفت المركبات وفتشتها، وأطلقت قنابل الصوت والغاز السام في المنطقة، ما أدى إلى أزمة مرورية.

ومنذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة، كثف جيش الاحتلال اعتداءاته في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك القتل والاعتقال والتهجير والتوسع الاستيطاني، في مسار يرى فلسطينيون أنه يمهد لضم الضفة الغربية رسميا. وخلفت الاعتداءات بالضفة ما لا يقل عن 1112 شهيدًا فلسطينيًّا، و نحو 11 ألفًا و500 مصاب، إضافة إلى اعتقال أكثر من 22 ألفًا، وفق معطيات رسمية.

المصدر / فلسطين أون لاين